المتقي الهندي
276
كنز العمال
إلا بالله الواحد القهار ( خط ، كر في كتاب النجوم ) . 29434 ( مسند علي رضي الله عنه ) عن عمير بن سعيد قال : سمعت عليا يخبر القوم أن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة وتسميها العجم أناهيد وكان الملكان يحكمان بين الناس ، فأتتهما فأرادها كل واحد منهما من غير علم صاحبه فقال أحدهما لصاحبه : يا أخي إن في نفسي بعض الامر أريد أن أذكره لك قال : أذكره يا أخي لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك فاتفقا على أمر في ذلك فقالت لهما المرأة : ألا تخبراني بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض ؟ فقالا : بسم الله الأعظم نهبط به وبه نصعد ، فقالت : ما أنا بمؤاتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه ، فقال أحدهما لصاحبه علمها إياه قال : كيف لنا بشدة عذاب الله : فقال الآخر : إنا نرجو سعة رحمة الله فعلمها إياه فتكلمت به فطارت إلى السماء ففزع ملك في السماء لصعودها فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد ومسخها الله فكانت كوكبا ( ابن راهويه وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في العقوبات وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة ، ك ) . 29435 عن عطاء قال : قيل لعلي بن أبي طالب : هل كان للنجوم أصل ؟ وقال : نعم كان نبي من الأنبياء يقال له يوشع بن نون فقال له قومه : لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله ، فأوحى الله